يوسف بن عمر الغساني التركماني

112

المعتمد في الأدوية المفردة

مثله . وأجوده الصلب الرزين الأحمر . حارّ يابس في الثانية ، يقوي القلب ، ويزيل الخفقان ، ويحد الذهن . الشربة منه : درهمان . ( 1 / 194 ) * دُرْديّ : « ع » ينبغي أن يستعمل من الدرديّ ما كان من عتيق الخمر ، ودرديّ الخلّ شديد القوّة جدًّا ، فينبغي أن يحرق كما يحرق زَبَد البحر ، بعد أن يجفف تجفيفًا بليغًا . والدرديّ الذي ليس بمحرق إذا طلي وحده أو مع الآس الغض ، يقبض الأورام البلغمية ، ويشد البطن والمعدة ، ويمنع عنها سيلان الرطوبات ، وإن ضمد بها أسهل البطن ، وعلى القروح قطع نزف الدم والطمث الدائم ، وسكن أورام الثدي ، فأما الدرديّ المحرق إذا خلط بالراتينَج ولطخ به الشعر ، وترك ليلة حمره . وقد يغسل ويستعمل في أدوية العين كما تستعمل التوتياء ، ويجلو آثار الدماميل والقروح العارضة فيها ، ويذهب بالغشاوة من البصر . ودُرديّ الخمر يجلو الكلف والنمش ، والآثار الشبيهة بالعدس من الوجه ، إذا خلط بجزء أشنان ، ويسحق ويستعمل كل يوم ، وإن طرح في الغَمَر عمل عملًا مستقصي في جلاء الوجه وتنقيته . « ج » أجوده درديّ الخمر العتيق ، وهو حارّ يابس ، يحلل الأورام . ودُرديّ الخمر قد يحرق بعد تجفيفه في خزف مطين أو قدر ، وغاية إحراقه إلى أن يبيض ويغسل كما تغسل التوتياء . والمحرق معفن ، والذي ليس بمحرق فيه جلاء وقبض . « ف » معروف . أجوده درديّ الخمر العتيق المحرق ، وهو حارّ يابس ، والمحرق بارد ، ينفع من لهيب البدن ، وسيلان المواد إلى المعدة . وقيل إنه يذهب بالجرب والبثور العارضة في البدن ، وإذا سُحِق وعجن بالعسل وخلّ الخمر الممزوج ، وأديف حتى يذوب ، وطلي به ، ينفع منفعة بينة . والشربة منه : ثلاثة دراهم . * دُرَاج : « ع » معروف من الطيور ، لحمه أفضل من لحم القَبَج والفواخت ، وأعدل وألطف وأيبس من لحم التَّدْرُج ، وأقلّ حرارة منها ، ولحمه يزيد في الدماغ والفهم ، ويزيد أيضًا في المنيّ ، أظنه غير موجود في اليمن . ( 1 / 195 ) * دَرْدار : « ع » يسمى شجرة البق . وقوّتها في البرودة واليبوسة من الدرجة الأولى . فأما قشر شجرته فمرّ جدًّا ؛ وإذا عجن بالخلّ وطلي على البرص أذهبه ، فإذا أخذ عرق من هذه الشجرة ، فجعل في النار حتى يَبس ، وأخذت الرطوبة التي تقطر منه ، وقطرت في الأذن ، أبرأت الصمم العارض من طول المرض ، وعصارة الورق إذا قطرت في الأذن فاترة نفعت من ورمها ، وإذا خلطت بعسل واكتحل بها أبرأت غشاوة البصر . « ج » ورقه يؤكل غَضا كالبقول ، وفيه قبض وجلاء ، وقشره قابض ، ورطوبة أقماعه تجلو الوجه ، وقشره يُلَف على الجراحات فيدملها ، وكذلك ما تناثر منه ، وطبيخ أصله تُنطل به العظام المكسورة ، وقشره الطريّ إذا أخذ منه مثقال بماء بارد ، أسهل بلغمًا . ( 1 / 196 ) * دِفْلَي : « ع » هو شجر ورقه يشبه ورق اللوز ، إلا أنه أطول منه وأغلظ وأخشن ، وزهره شبيه بالورد الأحمر ، وحمله شبيه بالخرنوب الشاميّ ، مفتح ، في جوفه شيء شبيه